كما تم ذكره سابقًا، تعتمد تصحيح القدم على دمج العديد من أشكال العلاج لتصحيح الاختلالات الوظيفية والهيكلية في القدم باستخدام بيانات المسح الضوئي، ضغط القدم وتحليل المشي. تتوفر علاجات غير جراحية مثل الأجهزة التعويضية المخصصة، والأحذية المتخصصة والتأهيل البدني؛ ومع ذلك، بالنسبة للحالات الأكثر خطورة، تشمل الخيارات الجراحية التصحيح العظمي أو إصلاح الأنسجة الرخوة. على سبيل المثال، يمكن تقديم دعامات داعمة للقوس للمصابين بالقدم المسطحة المرنة، بينما قد يحتاج مرضى الإبهام المنحرف إلى جراحة لإزالة الكتلة العظمية. الأساليب الأكثر تقدمًا، بما في ذلك الدعامات المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد والأجهزة التعويضية التي طورتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، توعد بتقديم حلول فردية لتصحيح آليات عمل القدم. الهدف العام لإجراءات تصحيح القدم هو تخفيف الألم، استعادة الحركة، ومنع المشاكل الإضافية مثل ألم الركبة أو الظهر الناجم عن سوء تناسق القدم. وعلى الرغم من اختلاف معدلات النجاح حسب الحالة، يتم إدارة حالات تصحيح القدم بنجاح في أكثر من 75% من الحالات.